الصندوق العقاري يودع 1.078 مليار ريال دعم فبراير 2026.. تمكين التملك وتحفيز السوق العقارية


الثلاثاء 24 فبراير 2026 | 02:48 مساءً
الصندوق العقاري يودع حسابات مستفيدي سكني
الصندوق العقاري يودع حسابات مستفيدي سكني
بدرية الودعاني

أعلن صندوق التنمية العقارية إيداع مبلغ 1.078 مليار ريال في حسابات مستفيدي برنامج الدعم السكني عن شهر فبراير 2026م، وذلك بالشراكة مع وزارة البلديات والإسكان، ضمن الجهود المستمرة لتمكين الأسر السعودية من تملك المسكن المناسب.

وأوضح الصندوق أن إجمالي الدعم خُصص لدعم أرباح عقود التمويل السكني المتنوعة، بما يسهم في تخفيف الأعباء المالية عن المستفيدين، وتحسين قدرتهم على التملك، تحقيقًا لمستهدفات برنامج الإسكان، أحد برامج رؤية السعودية 2030.

ويعكس هذا الإيداع الشهري انتظامًا ماليًا يعزز استقرار السوق العقارية، ويمنح المستفيدين ثقة أكبر في استدامة برامج الدعم.

أولًا: ماذا يعني إيداع 1.078 مليار ريال في فبراير 2026؟

يمثل هذا الرقم:

استمرار التزام الدولة بدعم الأسر السعودية.

تعزيز قدرة المستفيدين على سداد أرباح التمويل.

تخفيف أثر تقلبات أسعار الفائدة.

استقرار التدفقات النقدية في القطاع العقاري.

ويُعد الدعم الموجه لأرباح العقود التمويلية أحد أهم أدوات تمكين التملك، حيث يقلل العبء الشهري على المستفيد.

ثانيًا: آلية دعم أرباح التمويل السكني

كيف يعمل الدعم؟

يقوم الصندوق بسداد جزء من أرباح التمويل (الفائدة) مباشرة للجهات التمويلية نيابة عن المستفيد، مما يؤدي إلى:

خفض القسط الشهري.

تقليل إجمالي التكلفة التمويلية.

تسريع قرار التملك.

ويختلف مقدار الدعم حسب:

دخل الأسرة.

عدد أفراد الأسرة.

نوع المنتج السكني.

الجهة التمويلية.

ثالثًا: دور برنامج الإسكان في رفع نسبة التملك

يسعى برنامج الإسكان إلى رفع نسبة تملك الأسر السعودية للمساكن إلى مستويات مستهدفة ضمن رؤية 2030.

أبرز مستهدفاته:

رفع نسبة التملك إلى 70%.

توفير خيارات تمويلية متنوعة.

تحفيز المعروض السكني.

دعم الشراكات مع القطاع الخاص.

وقد أسهم الدعم الشهري المنتظم في تعزيز الثقة بين المستفيدين والقطاع التمويلي.

رابعًا: أثر الدعم على السوق العقارية السعودية

إيداع أكثر من مليار ريال شهريًا ينعكس على:

1. تنشيط حركة البيع والشراء

زيادة الطلب على الوحدات السكنية.

تحفيز المطورين العقاريين.

دعم المشاريع الجديدة.

2. تعزيز الاستقرار السعري

تقليل تقلبات السوق.

دعم القدرة الشرائية.

3. توسيع قاعدة المستفيدين

تمكين شرائح جديدة من التملك.

دعم الأسر متوسطة ومنخفضة الدخل.

خامسًا: الحلول التمويلية المبتكرة

أكد الصندوق استمراره في تطوير حلول تمويلية بالتعاون مع البنوك وشركات التمويل والمطورين.

أبرز الحلول:

الدعم المرن.

التمويل المدعوم.

القرض العقاري المعجل.

برامج البناء الذاتي.

دعم الدفعة المقدمة.

هذه الحلول تسهم في تيسير رحلة التملك وتقليل التعقيدات الإجرائية.

سادسًا: خدمة “المستشار العقاري”.. تصميم الدعم حسب الاحتياج

يقدم الصندوق خدمة “المستشار العقاري” عبر بوابته الإلكترونية، والتي تمكّن المستفيد من:

معرفة قيمة الدعم المستحق.

مقارنة الخيارات التمويلية.

حساب القسط الشهري.

اختيار المنتج الأنسب.

وتُعد هذه الخدمة أداة رقمية ذكية تعزز الشفافية والوضوح.

سابعًا: التحول الرقمي في خدمات الصندوق العقاري

يُقدم الصندوق خدماته عبر:

البوابة الإلكترونية.

تطبيقات رقمية.

خدمات الاستشارات الافتراضية.

الربط مع الجهات التمويلية.

هذا التحول الرقمي يختصر الوقت والجهد ويُسهل الإجراءات.

ثامنًا: انعكاسات الدعم على الاقتصاد الوطني

الدعم السكني لا يقتصر أثره على الأفراد، بل يمتد إلى:

قطاع المقاولات.

مواد البناء.

التمويل العقاري.

سوق العمل.

الناتج المحلي الإجمالي.

حيث يُعد القطاع العقاري أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي.

تاسعًا: الشراكة بين الصندوق والجهات التمويلية

يعتمد نجاح برامج الدعم على تكامل الجهود بين:

البنوك المحلية.

شركات التمويل.

المطورين العقاريين.

الجهات التنظيمية.

ويؤدي هذا التكامل إلى تنوع المنتجات وزيادة المنافسة وتحسين الشروط التمويلية.

عاشرًا: قراءة في أرقام الدعم السنوية

إذا استمر متوسط الإيداع الشهري عند أكثر من مليار ريال، فإن إجمالي الدعم السنوي قد يتجاوز 12 مليار ريال، ما يعكس حجم الاستثمار الحكومي في تمكين التملك.

الحادي عشر: أثر الدعم على الشباب والأسر الجديدة

تسهيل تملك المسكن الأول.

تقليل الاعتماد على الإيجار.

دعم الاستقرار الأسري.

تحسين جودة الحياة.

الثاني عشر: التحديات والفرص المستقبلية

التحديات:

تقلبات أسعار الفائدة.

ارتفاع أسعار الأراضي.

توازن العرض والطلب.

الفرص:

التوسع في الضواحي السكنية.

تطوير مشاريع الإسكان الميسر.

الابتكار في المنتجات التمويلية.

الثالث عشر: العلاقة بين الدعم السكني والتنمية المستدامة

يمثل الدعم السكني ركيزة لتحقيق:

الاستقرار الاجتماعي.

التنمية الحضرية المتوازنة.

تحسين جودة الحياة.

دعم المدن الذكية.

الرابع عشر: مستقبل التملك في المملكة

مع استمرار الدعم، وتطوير المنتجات التمويلية، وتكامل الجهود الحكومية، يتوقع أن يشهد السوق:

زيادة نسبة التملك.

تنوع الخيارات السكنية.

ارتفاع مستوى رضا المستفيدين.

توسع المشاريع الكبرى.

يمثل إيداع 1.078 مليار ريال عن شهر فبراير 2026 استمرارًا لنهج استراتيجي يضع تمكين المواطن من تملك السكن في مقدمة أولوياته. فالدعم الشهري المنتظم يعزز الثقة في المنظومة التمويلية، ويحفز القطاع العقاري، ويدعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.

ومع استمرار تطوير الحلول التمويلية المبتكرة، وتوسيع نطاق الخدمات الرقمية، يؤكد صندوق التنمية العقارية دوره المحوري في تحقيق مستهدفات رؤية 2030، وبناء سوق عقارية أكثر نضجًا واستدامة، قادرة على تلبية احتياجات الأجيال الحالية والمستقبلية.

اقرأ أيضا